يواصل رئيس بلدية مديونة السير على خطى اسلافه من رؤساء البلدية السابقين و ذلك بمواصلة اقتلاع الاشجار و القضاء على المناطق الخضراء و التي في الاصل تفتقر لها مديونة و تكاد تكون منعدمة , و اخر ما قامت به البلدية هو اجتتات اشجار يفوق عمرها الثلاثين سنة في اطار ما اسمته برنامج التأهيل الحضري لمديونة و كانت قبل ذلك بأيام قليلة قد قامت بالقضاء على الحديقة الصغيرة التي كانت بالقرب من السوق النموذجي كذلك بحجة توسيع السوق .
و تجدر الاشارة الى ان كل هذا يقع امام أنظار الفاعلين الجمعويين المحليين و الذين لم يعيروا للأمر الاهتمام المطلوب او ربما هم مشغولون بالاعداد للانتخابات القادمة بدل المرافعة في مثل هذه القضايا البيئية التي تهم الساكنة و مستقبل أجيال بأكملها.
فالى متى سيستمر هذا العبث المتعلق بتغييب البعد البيئي و ايلاء الاهمية للمناطق الخضراء التي تشكل المتنفس الوحيد للسكان بالمنطقة.



تعليقات
إرسال تعليق