تعاني ساكنة مديونة من سوء خدمات الوكالة البنكية بريد بنك و معها خدمات البريد حيث يضطر المواطن المديوني الى الانتظار ساعات و ساعات أمام الوكالة دون أن يلقى المعاملة المطلوبة من طرف الادارة و التي تمعن في اذلاله. مرة بحجة غياب الموظفين و مرة اخرى بحجة غياب السيد المدير الذي لا يبالي لشكاوي المواطنين المتكررة و لم يسلموا حتى من حارس الامن بالوكالة و الذي يتصرف كأنه الامر و الناهي هناك. فهل ستتدخل السلطات المعنية لحل هذا المشكل و الحفاظ على مبدأ استمرارية المرفق العام ام سيظل قدر المواطنين المعاناة من عجرفة السيد المدير و الغياب المتكرر للموظفين الذي يسبب تعطيلا مستمرا لمصالح المواطنين. فهل لأن أغلب المنخرطين بالوكالة من البسطاء او "العروبية" كما يسمينا بعضهم هو الذي يدفع السيد المدير و موظفيه الى المعاملة الاحتقارية و المتعالية للمواطنين?
يواصل رئيس بلدية مديونة السير على خطى اسلافه من رؤساء البلدية السابقين و ذلك بمواصلة اقتلاع الاشجار و القضاء على المناطق الخضراء و التي في الاصل تفتقر لها مديونة و تكاد تكون منعدمة , و اخر ما قامت به البلدية هو اجتتات اشجار يفوق عمرها الثلاثين سنة في اطار ما اسمته برنامج التأهيل الحضري لمديونة و كانت قبل ذلك بأيام قليلة قد قامت بالقضاء على الحديقة الصغيرة التي كانت بالقرب من السوق النموذجي كذلك بحجة توسيع السوق . و تجدر الاشارة الى ان كل هذا يقع امام أنظار الفاعلين الجمعويين المحليين و الذين لم يعيروا للأمر الاهتمام المطلوب او ربما هم مشغولون بالاعداد للانتخابات القادمة بدل المرافعة في مثل هذه القضايا البيئية التي تهم الساكنة و مستقبل أجيال بأكملها. فالى متى سيستمر هذا العبث المتعلق بتغييب البعد البيئي و ايلاء الاهمية للمناطق الخضراء التي تشكل المتنفس الوحيد للسكان بالمنطقة.