
أصدرت النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام باقليم مديونة بيانا عددت من خلاله مجموعة من الاختلالات التي تعرفها عملية التلقيح باقليم مديونة كافتتاح مراكز جديدة للتلقيح في غياب تام للتنسيق المسبق مع الشغيلة من أجل تهيئة الظروف المواتية بهذه المراكز ما أدى بالموظفين الى اللجوء الى وسائلهم الذاتية من أجل توفير المستلزمات الضرورية و حملت المسؤولية في ذلك للمندوبة الاقليمية التي لا تهمها مصلحة الاقليم بقدر ما تسعى لتلميع صورتها أمام السلطات و الساكنة و تساءل البيان هل لذلك علاقة بالانتخابات القادمة ففي عز مرحلة التلقيح, تتفتق عبقرية السيدة المنذوبة و تقيم تكوينا للشغيلة بطريقة حضوريا و الذي عرف اكتضاضا كبيرا في غياب للاجراءات الواجبة في مثل هذه الظروف.
و اشار البيان كذلك الى افتقار اغلب مراكز التلقيح بالاقليم لوسائل العمل الضرورية و غياب وسائل و شروط النظافة .و تحدث البيان المدكور كذلك عن اصابة الاطر الطبية العاملة بالتلقيح بالارهاق الشديد جراء الاشتغال يوم السبت بسسب التسيير العشوائي للموارد البشرية.
و في الاخير طالب البيان المديرية الجهوية للصحة و السيد الوزير بفتح تحقيق للوقوف على الاختلالات و المشاكل التي يعرفها القطاع الصحي بالاقليم من أجل تحديد المسؤوليات.
تعليقات
إرسال تعليق