جمعيات من بوسكورة ومديونة ، توقع على ميثاق جمعوي ؛ من أجل إغلاق مزبلة مديونة ، ومواجهة مختلف الاختلالات البيئية في المنطقة.
جمال بوالحق.
احتضنت المدينة الجديدة بغابة بوسكورة عشية يوم الاربعاء 15 نونبر الجاري،أشغال عملية توقيع ميثاق تعاوني ،مابين جمعيات تنشط في المجال البيئي ،وتنتمي إلى المجال الجغرافي المحيط بالمطرح العمومي مثل بوسكورة ومديونة ودواويرها.
ويهدف هذا الميثاق إلى توحيد الجهود في مجال الحفاظ على البيئة على صعيد جهة الدارالبيضاء . سطات ،وتشكيل قوة اقتراحية فاعلة وداعمة لمقترح حمايتها ، والعمل بشكل جماعي للتحسيس بمخاطر تدهور البيئة في المنطقة ، بسبب الرمي العشوائي للنفايات بالمزبلة العمومية ، حيث دعوْا إلى توقيف العمل بها ، مادام اشتغالها ،لا يتم بطريقة قانونية، ولا يستجيب للمعايير الدولية المعمول بها في هذا المجال.
وقد أجمعت أراء الجمعيات الموقعة على هذا الميثاق ،على أن مزبلة مديونة ، تعتبر نقطة سوداء في المنطقة ، بعد تلوث الهواء والمياه الجوفية ، التي اختلطت بمياه عُصارة الأزبال " اللكسيفيا" ، وظهور أمراض كثيرة في صفوف السكان ، وركزوا على أهمية إغلاقها.
واعتبرت حنان بوزيل رئيسة جمعيات أمهات بوسكورة ، على أن هذا الائتلاف الجمعوي ، هو السبيل الوحيد لمواجهة مخاطر التلوث الناتجة عن مخلفات مزبلة مديونة ، داعية إلى ضرورة تنسيق أفضل ، مابين الجمعيات والسلطات بهدف محاربة مختلف الاختلالات البيئية ، التي تعاني منها المنطقة، وتحسيس السكان بمخاطرها الصحية المحدقة بهم .
أما حسن المنصوري رئيس جمعية الوفاق للحفاظ على البيئة ، فقد دعا الجمعيات الموقعة على هذا الميثاق ، على ضرورة القيام بدورها المنصوص عليه في الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة وفقا لتوجهات العاهل المغربي في خطاب العرش لسنة 2009م.
ونصَّت وثيقة هذه الاتفاقية في فحواها ، على أن هذا الميثاق مفتوح في وجه الجمعيات ، والأشخاص الذاتيين ، ومختلف الطاقات الفاعلة ، وأن مدته غير محدودة ، وتشتغل في معزل عن أي تبعية سياسية ، أو دينية والهدف الذي يشغل بالها ، هو إغلاق مزبلة مديونة كهدف أول ، وأخير ، وذلك بالتنسيق مع السلطات المختلفة ، والتعاون في سبيل تحديد موعد نهائي وحقيقي لإغلاق أمّ المزابل على الصعيد الوطني.
واعتبرت نفس الاتفاقية على أن هذا الجمع من الجمعيات ، هو جزء لا يتجزأ من لجنة متابعة هذا الملف البيئي ، وأن تتم استشارته ، والأخذ باقتراحاته في مجال تدبير النفايات ،واطلاعه بكل التفاصيل ، والاجراءات المتعلقة بالموقع الجديد.
، وجاء في الفصل الخامس من هذه الاتفاقية ،على أنَّ كل جمعية موقعة على هذا الميثاق تحتفظ باستقلاليتها التامة ، وتشترك فقط في هذا الإطار الخاص بمحاربة البيئة ؛ لأن البيئة هي همُّ الجميع ،هي الأصل ، هي الأساس للعيش الكريم ، وتفعيل تنمية فعالة ، ومستدامة ترتاح لها النفس ، وتطمئن لجودتها القلوب .
احتضنت المدينة الجديدة بغابة بوسكورة عشية يوم الاربعاء 15 نونبر الجاري،أشغال عملية توقيع ميثاق تعاوني ،مابين جمعيات تنشط في المجال البيئي ،وتنتمي إلى المجال الجغرافي المحيط بالمطرح العمومي مثل بوسكورة ومديونة ودواويرها.
ويهدف هذا الميثاق إلى توحيد الجهود في مجال الحفاظ على البيئة على صعيد جهة الدارالبيضاء . سطات ،وتشكيل قوة اقتراحية فاعلة وداعمة لمقترح حمايتها ، والعمل بشكل جماعي للتحسيس بمخاطر تدهور البيئة في المنطقة ، بسبب الرمي العشوائي للنفايات بالمزبلة العمومية ، حيث دعوْا إلى توقيف العمل بها ، مادام اشتغالها ،لا يتم بطريقة قانونية، ولا يستجيب للمعايير الدولية المعمول بها في هذا المجال.
وقد أجمعت أراء الجمعيات الموقعة على هذا الميثاق ،على أن مزبلة مديونة ، تعتبر نقطة سوداء في المنطقة ، بعد تلوث الهواء والمياه الجوفية ، التي اختلطت بمياه عُصارة الأزبال " اللكسيفيا" ، وظهور أمراض كثيرة في صفوف السكان ، وركزوا على أهمية إغلاقها.
واعتبرت حنان بوزيل رئيسة جمعيات أمهات بوسكورة ، على أن هذا الائتلاف الجمعوي ، هو السبيل الوحيد لمواجهة مخاطر التلوث الناتجة عن مخلفات مزبلة مديونة ، داعية إلى ضرورة تنسيق أفضل ، مابين الجمعيات والسلطات بهدف محاربة مختلف الاختلالات البيئية ، التي تعاني منها المنطقة، وتحسيس السكان بمخاطرها الصحية المحدقة بهم .
أما حسن المنصوري رئيس جمعية الوفاق للحفاظ على البيئة ، فقد دعا الجمعيات الموقعة على هذا الميثاق ، على ضرورة القيام بدورها المنصوص عليه في الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة وفقا لتوجهات العاهل المغربي في خطاب العرش لسنة 2009م.
ونصَّت وثيقة هذه الاتفاقية في فحواها ، على أن هذا الميثاق مفتوح في وجه الجمعيات ، والأشخاص الذاتيين ، ومختلف الطاقات الفاعلة ، وأن مدته غير محدودة ، وتشتغل في معزل عن أي تبعية سياسية ، أو دينية والهدف الذي يشغل بالها ، هو إغلاق مزبلة مديونة كهدف أول ، وأخير ، وذلك بالتنسيق مع السلطات المختلفة ، والتعاون في سبيل تحديد موعد نهائي وحقيقي لإغلاق أمّ المزابل على الصعيد الوطني.
واعتبرت نفس الاتفاقية على أن هذا الجمع من الجمعيات ، هو جزء لا يتجزأ من لجنة متابعة هذا الملف البيئي ، وأن تتم استشارته ، والأخذ باقتراحاته في مجال تدبير النفايات ،واطلاعه بكل التفاصيل ، والاجراءات المتعلقة بالموقع الجديد.
، وجاء في الفصل الخامس من هذه الاتفاقية ،على أنَّ كل جمعية موقعة على هذا الميثاق تحتفظ باستقلاليتها التامة ، وتشترك فقط في هذا الإطار الخاص بمحاربة البيئة ؛ لأن البيئة هي همُّ الجميع ،هي الأصل ، هي الأساس للعيش الكريم ، وتفعيل تنمية فعالة ، ومستدامة ترتاح لها النفس ، وتطمئن لجودتها القلوب .


تعليقات
إرسال تعليق